يزيد بن محمد الأزدي
643
تاريخ الموصل
--> - الحديث ، أي : تدل روايته أن مكحولا قد أدخل بينه وبين عنبسة رجلا . وله شاهد أخرجه الشافعي في الأم ( 1 / 34 ) كتاب : الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر ، وفي المسند ( 1 / 34 - 35 ) ، وأحمد ( 2 / 333 ) ، والطحاوي ( 1 / 74 ) : كتاب : الطهارة ، باب : مس الفرج ، وابن حبان ( موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ) ص ( 77 ) كتاب : الطهارة ، باب : ما جاء في مس الفرج ( 29 ) الحديث ( 21 ) ، والدارقطني ( 1 / 147 ) كتاب : الطهارة ، باب : ما روى في لمس القبل ، الحديث ( 6 ) ، والحاكم ( 1 / 138 ) كتاب : الطهارة ، والطبراني في المعجم الصغير ( 1 / 42 ) ، والبيهقي ( 1 / 131 ) كتاب : الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر ، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ ( ص 96 ) والبغوي في شرح السنة ( 1 / 263 ) والحازمي في الاعتبار في الناسخ والمنسوخ ( ص : 87 - 88 ) كلهم من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي ، إلا ابن حبان فمن طريقه وطريق نافع بن أبي نعيم ، والحاكم فمن طريق الثاني فقط ، كلاهما عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أفضى أحكم بيده إلى فرجه وليس بينهما ستر ولا حائل ، فليتوضأ وضوءه للصلاة » . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح ، وشاهده الحديث المشهور ، عن يزيد بن عبد الملك عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، ووافقه الذهبي ، وقال البيهقي : يزيد بن عبد الملك تكلموا فيه ثم أسند عن الفضل بن زياد . قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن عبد الملك النوفلي ، فقال : شيخ من أهل المدينة لا بأس به ، ولأبى هريرة فيه أصل . يقصد أصلا موقوفا ؛ فقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ( 2 / 216 ) ومن طريقه البيهقي ( 1 / 134 ) عنه موقوفا ، وقال البيهقي : هكذا موقوف ، وله طريق آخر موقوفا ، أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ( 9 / 44 ) . قال الترمذي عقب حديث بسرة : وفي الباب عن أم حبيبة ، وأبى أيوب ، وأبي هريرة ، وأروى ابنة أنيس ، وعائشة ، وجابر ، وزيد بن خالد ، وعبد الله بن عمرو . وفي الباب - أيضا - عن ابن عمر ، وابن عباس ، وسعد بن أبي وقاص ، وعلي بن طلق ، وأم سلمة ، وأبي بن كعب ، وأنس ، وقبيصة ، ومعاوية بن حيدة ، والنعمان بن بشير ، ورجل من الأنصار . حديث أبي أيوب : أخرجه ابن ماجة ( 1 / 162 ) كتاب : الطهارة ، باب : الوضوء من مس الذكر ، رقم ( 482 ) من طريق إسحاق بن أبي فروة عن الزهري عن عبد الله بن عبد القارى ، عن أبي أيوب مرفوعا بلفظ : « رد من مس فرجه فليتوضأ » . قال الزيلعي في نصب الراية ( 1 / 57 ) : وهو حديث ضعيف ؛ فإن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة متروك باتفاقهم ، وقد اتهمه بعضهم ، وقال البوصيري في الزوائد ( 1 / 191 ) : هذا إسناد فيه إسحاق بن أبي فروة ، وقد اتفقوا على تضعيفه . ا ه . وإسحاق مدنى تركوه ، قال البخاري : تركوه ، ونهى أحمد عن حديثه ، وقال مرة : لا تحل الرواية عنه . وقال الحافظ بن حجر : متروك . ينظر المغنى ( 1 / 71 ) ، والتقريب ( 1 / 59 ) . حديث أروى ابنة أنيس : ذكره الترمذي في العلل الكبير ( ص : 48 ، 49 ) ، وقال : قال البخاري : ما يصنع بهذا هذا ؟ ! لا يشتغل به . وذكره الحافظ في التلخيص ( 1 / 124 - 125 ) وعزاه للبيهقي من طريق هشام أبى المقدام ، عن -